مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
510
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فضّة ، وأنا « 1 » سائلكم حين تردون « 2 » عليَّ « 3 » عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلِّفوني فيهما ، الثّقل « 4 » الأكبر كتاب اللَّه ، سبب طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم « 5 » فاستمسكوا به لن تضلّوا « 6 » ، ولا تبدِّلوا في « 7 » عترتي أهل بيتي فإنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير إنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض « 8 » ، أنتظر « 9 » من يرد عليَّ منكم ، وسوف تأخّر « 10 » أناس دوني « 11 » ، فأقول : يا ربّ ! منِّي ومن أمّتي . فيقال : يا محمّد ! هل شعرت بما عملوا ؟ إنّهم ما برحوا بعدك « 12 » على أعقابهم . ثمّ قال : أوصيكم في عترتي خيراً - ثلاثاً ، أو قال : في أهل بيتي . فقام إليه سلمان ، فقال : يا رسول اللَّه ! ألا تخبرني عن الأئمّة بعدك ؟ « 13 » أما هم « 13 » من عترتك ؟ فقال : نعم ( 11 * ) ، الأئمّة بعدي « 14 » من عترتي عدد « 15 » نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين عليه السلام ، أعطاهم اللَّه علمي وفهمي ، فلا تعلِّموهم « 16 » فإنّهم أعلم منكم ، واتّبعوهم « 17 » فإنّهم مع الحقّ والحقّ
--> ( 1 ) - [ في البرهان والبحار والعوالم : « أنِّي » ] . ( 2 ) - في ن ، م : « يردون » . ( 3 ) - [ زاد في البرهان : « الحوض » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البرهان ] . ( 5 ) - [ البرهان : « بيدكم » ] . ( 6 ) - [ زاد في البرهان : « ولن تزلّوا » ] . ( 7 ) - [ في البرهان : « في الثّقل الأصغر » ، وفي البحار والعوالم : « و » ] . ( 8 ) - في ط ، ن ، م [ والبرهان والبحار والعوالم ] : « معاشر النّاس ! كأنِّي على الحوض » . ( 9 ) - [ البرهان : « أنظر » ] . ( 10 ) - [ في البرهان : « تؤخّر » وفي البحار والعوالم : « يؤخّر » ] . ( 11 ) - [ في البرهان والبحار والعوالم : « من دوني » ] . ( 12 ) - [ زاد ] في ط ، ن ، م [ والبرهان والبحار والعوالم ] : « يرجعون » . ( 13 - 13 ) [ لم يرد في البرهان ، وفي البحار والعوالم : « أنّهم » ] . ( 14 ) - في ط ، ن ، م [ والبرهان والبحار والعوالم ] : « من بعدي » . ( 15 ) - [ في الصّراط المستقيم مكانه : « وأسند محمّد بن وهبان إلى حذيفة بن أسيد حديث الحوض ، فلمّا أوصى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعترته ثلاثاً ، قال سلمان : كم الأئمّة بعدك ؟ قال : عدد . . . » ] . ( 16 ) - [ الصّراط المستقيم : « لا تعلِّموهم » ] . ( 17 ) - [ في إثبات الهداة والبحار : « فاتّبعوهم » ] .